الحاكم الحسكاني
94
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة )
[ ومما نزل فيهم عليهم السّلام ] قوله تعالى : وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا 112 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْعَلَوِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْفَسَوِيُّ « 1 » قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السِّمَاكِ بِبَغْدَادَ فِي دَرْبِ الضَّفَادِعِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ الْمُقْرِي قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الْهُذَيْلِ ، عَنْ مُقَاتِلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ : بَيْنَمَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ خَارِجِ الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَعَمَّارٌ ، وَصُهَيْبٌ وَالْمِقْدَادُ ، وَأَبُو ذَرٍّ ، إِذْ بَصُرَ بِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ الْمُنَافِقُ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ ، فَلَمَّا دَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ . مَرْحَباً بِسَيِّدِ بَنِي هَاشِمٍ وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ وَأَخِيهِ وَخَتَنِهِ - وَأَبِي السِّبْطَيْنِ الْبَاذِلِ لَهُ مَالَهُ وَنَفْسَهُ فَقَالَ : وَيْلَكَ يَا ابْنَ أُبَيٍّ أَنْتَ مُنَافِقٌ أَشْهَدُ عَلَيْكَ بِنِفَاقِكَ . فَقَالَ ابْنُ أُبَيٍّ : وَتَقُولُ مِثْلَ هَذَا لِي وَوَ اللَّهِ إِنِّي لَمُؤْمِنٌ مِثْلَكَ وَمِثْلَ أَصْحَابِكَ . فَقَالَ عَلِيٌّ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ مَا أَنْتَ إِلَّا مُنَافِقٌ . ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا جَرَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ
--> ( 1 ) . أَبُو الْعَبَّاسِ الْعَلَوِيُّ هَذَا هُوَ عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُتَقَدِّمُ ذِكْرُهُ فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ : ( 87 ) ص 57 وَأَبُو الْحَسَنِ الْفَسَوِيُّ هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُتَقَدِّمُ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ : ( 87 ) . ثُمَّ إِنَّ الْحَدِيثَ ذَكَرَهُ مُخْتَصَراً وَمُرْسَلًا الْمُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُوَارِزْمِيُّ فِي أَوَاخِرِ الْفَصْلِ : ( 17 ) مِنْ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ص 196 ، ط الْغَرِيِّ . وَرَوَاهُ أَيْضاً الْإِرْبِلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ مُرْسَلًا عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ مَصْدَرٍ لَهُ - كَمَا فِي أَوَاسِطِ عُنْوَانِ : « مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ » مِنْ كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ : ج 1 ، ص 307 ط بيروت .