الحاكم الحسكاني
75
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة )
87 - أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّسَوِيُّ « 1 » قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ قَيْدَةَ الْفَسَوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ « 2 » قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَسْبَاطٍ وَمُجَاهِدٍ « 3 » عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ قَالَ : يَقُولُ : قُولُوا مَعَاشِرَ الْعِبَادِ : اهْدِنَا إِلَى حُبِّ النَّبِيِّ وَأَهْلِ بَيْتِهِ « 4 » . 88 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُعَاذِيُّ « 5 » بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ
--> ( 1 ) . لَهُ تَرْجَمَةٌ تَحْتَ الرقم : ( 1359 ) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ذَيْلِ تَارِيخِ نَيْسَابُورَ الْوَرَقِ 117 - ب - قَالَ : عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ السَّيِّدُ أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَرْغَانِيُّ ثُمَّ الْفَارِسِيُّ ، كَبِيرٌ جَزِيلُ النِّعْمَةِ ، نَسَوِيُّ الْمَوْلِدِ فَرْغَانِيُّ الْمَنْشَإِ ، عَلَوِيُّ الْمَحْتِدِ سَمِعَ الْكَثِيرَ ، وَرَدَ خُرَاسَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَحَجَّ حِجَّاتٍ ، وَقَدِمَ لِلْحِجَّةِ الْخَامِسَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ ، وَخَرَجَ وَتُوُفِّيَ بِزَنْجَانَ فِي ذَهَابِهِ وَنُعِيَ إِلَى نَيْسَابُورَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ [ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ] . حَدَّثَ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيِّ وَغَيْرِهِ . وَلَهُ أَيْضاً تَرْجَمَةٌ فِي كِتَابِ رِيَاضِ الْعُلَمَاءِ . ( 2 ) . كذا في النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : « مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ . . . » . وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً الْحَافِظُ السَّرَوِيُّ فِي عُنْوَانِ : « إِنَّهُ . . . السَّبِيلُ وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ » مِنْ مَنَاقِبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ ج 2 ص 271 ، عَنْ تَفْسِيرِ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ . . . وَفِيهِ أَيْضاً : أَرْشِدْنَا إِلَى حُبِّ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ . وَرَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ كَمَا فِي تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ : ج 1 - 52 وَكَمَا فِي الْبَابِ ( 40 ) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ . ( 3 ) . كذا في النسخة اليمنية ، وكلمتا : « عَنِ السُّدِّيِّ » قد سقطتا عن النسخة الكرمانية . ( 4 ) . كذا في النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : « أرشدنا إلى حب النبي وأهل بيته » . ( 5 ) . هذا هو الصواب ، وهاهنا في النسخة الكرمانية متناً وهامشاً تصحيف .