الحاكم الحسكاني
57
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة )
أَبَا الْحَسَنِ ارْفَعْ يَدَكَ إِلَى السَّمَاءِ - فَادْعُ رَبَّكَ وَسَلْ يُعْطِكَ . فَرَفَعَ عَلِيٌّ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً ، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدًّا - فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ - سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا . فَتَلَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَلَى أَصْحَابِهِ فَتَعَجَّبُوا مِنْ ذَلِكَ تَعَجُّباً شَدِيداً ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مِمَّا تَتَعَجَّبُونَ . إِنَّ الْقُرْآنَ أَرْبَعَةُ أَرْبَاعٍ - فَرُبُعٌ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ خَاصَّةً وَرُبُعٌ فِي أَعْدَائِنَا ، وَرُبُعٌ حَلَالٌ وَحَرَامٌ ، وَرُبُعٌ فَرَائِضُ وَأَحْكَامٌ - وَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِي عَلِيٍّ كَرَائِمَ الْقُرْآنِ « 1 » . 58 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَارِسِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبِي أَبُو الْحَسَنِ الْحَافِظُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّلُولِيُّ « 2 » قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مَيْسَرَةَ : عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : نَزَلَ الْقُرْآنُ أَرْبَاعاً فَرُبُعٌ فِينَا ، وَرُبُعٌ فِي عَدُوِّنَا ، وَرُبُعٌ سُنَنٌ وَأَمْثَالٌ « 3 » وَرُبُعٌ فَرَائِضُ وَأَحْكَامٌ فَلَنَا كَرَائِمُ الْقُرْآنِ . [ والحديث ] رواه جماعة عن محمد بن الحسن كما رويت ، و [ رواه ] جماعة عن زكريا .
--> ( 1 ) . وهاهنا في النسخة الكرمانية هامش هذا نصه : « الْقُرْآنُ سِتَّةُ آلَافٍ وَسِتُّمِائَةٍ وَسِتٌ وَسِتُّونَ آيَةً تقسم هذا الحديث صحيح . م » . ( 2 ) . كذا في أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا ، وقال بعض المعاصرين : وَالصَّوَابُ : « حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّلُولِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّلُولِيُّ . . . » . وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ بِسَنَدٍ آخَرَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ تَحْتَ الرَّقْمِ الْأَوَّلِ مِنْ تَفْسِيرِهِ ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي مِنْهُ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَبِيحٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ نِزَارِ بْنِ سَالِمٍ السَّلُولِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُطَهَّرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحٌ - يَعْنِي ابْنَ الْأَسْوَدِ [ كَذَا ] عَنْ جَمِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مَيْسَرَةَ : عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : نَزَلَ الْقُرْآنُ أَرْبَاعاً : فَرُبُعٌ فِينَا ، وَرُبُعٌ فِي عَدُوِّنَا ، وَرُبُعٌ أَمْثَالٌ وَرُبُعٌ فَرَائِضُ وَأَحْكَامٌ وَلَنَا كَرَائِمُ الْقُرْآنِ . وَقَالَ فِي بَابِ فَضْلِ الْعُلَمَاءِ مِنْ مُسْنَدِ زَيْدٍ ، مَتْنِ الرَّوْضِ النَّضِيرِ : ج 5 ص 216 : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ : نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَرْبَاعٍ : رُبُعٌ حَلَالٌ وَرُبُعٌ حَرَامٌ ، وَرُبُعٌ مَوَاعِظُ وَأَمْثَالٌ ، وَرُبُعٌ قِصَصٌ وَأَخْبَارٌ . ( 3 ) . كذا في النسخة اليمنية ، وفي النسخة الكرمانية : « وَرُبُعٌ تَفْسِيرُ سُنَنٍ وَأَمْثَالٍ . . . » . وَرَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ فِي مَنَاقِبِ عَلِيٍّ وَفِيهِ : « وَرُبُعٌ سِيَرٌ وَأَمْثَالٌ ، وَرُبُعٌ فَرَائِضُ وَأَحْكَامٌ ، وَلَنَا كَرَائِمُ الْقُرْآنِ » هَكَذَا رَوَاهُ عَنْهُ الْإِرْبِلِيُّ فِي عُنْوَانِ : « بَيَانِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ . . » مِنْ كَشْفِ الْغُمَّةِ : ج 1 ص 314 .