السيد مرتضى العسكري

477

خمسون و مائة صحابي مختلق

ومحاصراً لقصر بني مازن المختلق ، ووصفه أحد الاخوة العشرة من بني مقرن . ويظهر ان سيف بن عمر استهواه اسم ضرار ، وجعل اسم ثلاثة من القادة الذين مع خالد بن الوليد في فتح الحيرة ضراراً وهذا ديدنه في بعض الفتوح كذكره ثلاثة باسم سماك في فتح طبرستان وآذربايجان ، وذكر مختلقين باسم عبد الله بن ورقاء في فتح أصفهان . قام سيف بكل هذا بدافع الزندقة للتشويش على التاريخ الاسلامي ، وبدافع العصبية القبلية المضرية . أخبار الثغور بعد فتح الحيرة : في تاريخ الطبري عن سيف عن محمد بن عبد الله عن أبي عثمان عن ابن أبي مكنف ، وطلحة عن المغيرة وسفيان عن ماهان قال : وكانت الثغور في زمن خالد بالسيب ، بعث ضرار بن الأزور وضرار ابن الخطاب والمثنى بن حارثة وضرار بن مقرن والقعقاع بن عمرو وبسر بن أبي رهم وعتيبة بن النهاس ، فنزلوا على السيب في عرض سلطانه . فهؤلاء أمراء ثغور خالد . وأمرهم خالد بالغارة والإلحاح ، فمخروا ما وراء ذلك إلى شاطىءدجلة . مناقشة السند : درسنا سند الرواية بترجمة إط بن أبي إط التميمي في الجزء الأول من هذاالكتاب . دراسة الخبر : ذكر سيف ان الثغور في زمن خالد بالسيب وقال الحموي في معجم البلدان : ( السيب : كورة من سواد الكوفة وهما سيبان الاعلى والأسفل من طسوج سورا عند قصر ابن هبيرة ) وتخيل سيف امراء الثغور في السيب ضرار بن الأزور ، وضرار بن