السيد مرتضى العسكري
419
خمسون و مائة صحابي مختلق
ابن طريف ، ولكن وجدنا في جمهرة النسب لابن الكلبي الحارث بن طريف بن عمرو بن قعين بن ثعلب بن دودان بن أسد بن خزيمة ابن مدركة بن الياس . أما ضبة فهو ضبة بن أد بن طابخة بن الياس اذاً فقد لفق سيف بين هذين النسبين فتخيل رجلا سماه عصمة بن عبد الله من بني الحرث ( الحارث ) ابن طريف من بني ضبة ، ثم أوصل النسب بالحارث في خبر أصبهان ، فقال عصمة بن عبد الله بن عبيد بن سيف بن الحارث . وفي خبر وقعة اليرموك نسبه إلى بني أسد ، ويعني أسد بن خزيمة ، ثم جعله أحد حلفاء بني النجار . بناءً على ذلك فانّ سيفاً تخيل نسبه عصمة بن عبد الله بن عبيد ابن سيف ابن الحارث ( الحرث ) بن طريف من بني أسد بن خزيمة ، ثم لفق بينه وبين نسب بني ضبة ، فتخيله من بني ضبة ، ثم جعله حليفاً لبني النجار . جخلاصة البحوث : تخيل سيف صحابياً سمّاه عصمة بن عبد الله من بني الحرث ( الحارث ) بن طريف من بني ضبة ، ثم جعله حليفاً لبني النجار شارك في فتوح الشام والعراق وقتال الروم والفرس ، وكان من البررة لأنّ ضبة شاركت بأسرها في الفتوح كما كان من الشجعان الذين يشار لهم بالبنان كرفيقه القعقاع ، وقد قتل روزبه أحد عظماء الفرس في معركة الحصيد ، المكان والقاتل والمقتول من مختلقات سيف . وكان أميراً على أحد كراديس معركة اليرموك كي لا يغيب عن قتال الروم فقد حضر أعظم معركة وقعت بين الروم والمسلمين كماتخيّله سيف . وكان أميراً ممداً للمثنى بن حارثة الشيباني في معركة البويب ، وقد تشرف في وصية عمر بن الخطاب له بأن لا يعبر بحراً أو جسراً ، وقد أبلى بلاءً حسناً مع اخوانه المختلقين في معركة البويب حتى أعفى جنبي البويب عظاماً ، وجعلها تلولًا