السيد مرتضى العسكري

416

خمسون و مائة صحابي مختلق

فقاتله أهلها ودافع عنها وغلب على أرضها فأخذها قسراً . وقد روى بعضهم أن المغيرة بن شعبة سار إلى همذان ، وعلى مقدمته جريرفافتتحها ، وان المغيرة ضم همذان إلى كثير بن شهاب الحارثي . وقال خليفة بن خياط في تاريخه : همدان فتحها المغيرة بن شعبة سنة اربع وعشرين ، ويقال افتتحها جرير بن عبد الله بأمر المغيرة . وعنه نقل الذهبي في تاريخه . إذاً فإنّ جرير بن عبد الله البجلي فتح همدان عنوة ، وأُصيبت عينه في المعركة ، وأن المغيرة قد ضمها إلى كثير بن شهاب الحارثي . وليس كما تخيل سيف بن عمر في أَنّ فتحها كان صلحاً على يد نعيم بن مقرن بعد وقعة نهاوند وثنية العسل . ثم فرق مسالح دستبي على عصمة بن عبد الله الضبي ، ومهلهل بن زيد الطائي ، وسماك بن عبيد العبسي ، وسماك بن خراشة الأنصاري ، وسماك بن مخرمة الأسدي ، وهم ممن عرّفناهم في بحث سماك بن خراشة الأنصاري ، ومهلهل بن زيد الطائي في الجزء الأول من هذا الكتاب . نتيجة المقارنة : إن الفتح قد تم عنوة وليس صلحاً ، وإن الذي فتح همذان جرير بن عبد الله البجلي ، ولم يكن أي حضور أو وجودلعصمة وأصحابه في فتح همذان وغيرها . تخيل سيف كل هذا بدافع العصبية القبلية حتى لا تذهب القبائل اليمانية بفخر فتح همدان على يد أحد ساداتها : جرير ، ومن أجل التشويش في التاريخ الاسلامي بدافع الزندقة .