السيد مرتضى العسكري

414

خمسون و مائة صحابي مختلق

عبد الله وهم من مختلقات سيف وليس لهم ذكر في كتب الأنساب والتاريخ والتراجم عن غير طريق سيف وفي هذا الخبر . اختلق اثنين باسم عبد الله بن ورقاء بدافع التشويش على دور عبد الله بن بديل في فتح وصلح أصبهان وقد أفصح عن قصده . جاء في تاريخ الطبري عن سيف أنّه قال : ( والذين لا يعلمون يرون أن أحدهما عبد الله بن‌بديل بن ورقاء الخزاعي ، وظنوا أنه نسب إلى جده ، وكان عبد الله بن بديل يوم‌صفين ابن أربع وعشرين سنة ، وهو أيام عمر صبي ) . كما تخيّل كتاباً للصلح ، وجعل الشهود فيه عبد الله بن قيس ، وعبد الله ابن‌ورقاء ، وعصمة بن عبد الله ، فعل ذلك بدافع التشويش في التاريخ الاسلامي ، وبغضاً لعبد الله بن بديل سيد خزاعة اليماني . نتيجة المقارنة : تفرد سيف في ذكر العبادلة الثلاثة ، وعصمة بن عبد الله في فتح أصبهان بينما كان صاحب الفتح عبد الله بن بديل الخزاعي اليماني . وجعل الفتح على يد جيش الكوفة بدل جيش البصرة ، وتفرد بذكر كتاب الصلح ، وتخيّل عليه شهوداً منهم عصمة بن عبد الله ! ! ! نتيجة البحث : 1 الصحابة المختلقون . . . و . . . والذين ذكر لهم مشاركة في فتح أصبهان . 2 دور آخر لعصمة في فتح أصبهان ، وأنّه كان أحد الشهود في صلحها . 3 وثيقة سياسية تذكر في كتب الوثائق .