السيد مرتضى العسكري

404

خمسون و مائة صحابي مختلق

بني الحارث بن طريف ، من بني ضبة ، وكان عصمة من البررة وكل فخذ هاجرت بأسرها تدعى البررة ، وكل قوم هاجروا من بطن يدعون الخيرة فكان المسلمون خيرة وبررة . وغنم المسلمون يوم حصيد غنائم كثيرة وأرز فلّال حصيد إلى الخنافس فاجتمعوا بها . وأخذ من الطبري هذا الخبر كل من ابن الأثير ، وابن كثير في تاريخيهما ، والحموي في معجم البلدان . مناقشة السند : روى سيف الخبر عن محمد وطلحة والمهلب وهم من مختلقات سيف من الرواة الذين درسناهم في رواة أسطورة القعقاع . مناقشة الخبر : إن واقعة الحصيد وخبرها أيضاً من مختلقات سيف بن عمر مر بحثها في أخبار القعقاع ؛ تخيل فيها عدة شخصيات ليس لهم وجود ، من بينهم روزبه أحد قادة العجم ، وقاتله عصمة بن عبد الله أحد بني الحارث بن طريف من بني ضبة ، ثم وصفه بأنه كان من البررة ، وعرف ماذا يعني هذا المصطلح عنده . وهو كل فخذ هاجرت بأسرها تدعى البررة . فقد اختلق مصطلحي البررة والخيرة للقبيلة التي هاجرت بأسرها . في حين أنّ البررة في القرآن الكريم هم أولياء الله المطيعون له في الدنيا ( انّ الأَبرَارَ لَفِينَعِيم ) « 1 » ووصف الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم الملائكة المطيعين

--> ( 1 ) الانفطار / 13 .