السيد مرتضى العسكري

389

خمسون و مائة صحابي مختلق

أبو الزهراء القشيري في القسم الأوّل من الإصابة : ( أبو الزهراء القشيري . . يأتي في القسم الثالث ، ويمكن أن يكون من أهل هذا القسم ؛ لأن في ترجمته أنه ممن أمره يزيد بن أبي سفيان في بعض فتوح الشام . وقد تقدم غير مرة أنهم لم يكونوا يؤمرون في الفتوح إلّا الصحابة ، وقد قرن في هذه القصة - اسمه - بدحية بن خليفة ) . وجاء في القسم الثالث من الصحابة في الإصابة « 1 » : ( أبو الزهراء « 2 » القشيري . . ذكره ابن عساكر في الكنى فقال : هو ممن أدرك النبي ( ص ) ، وشهد فتح دمشق ، وولى صلح أهل الثنية وحوران من قبل يزيد بن أبي سفيان في خلافة عمر ، ثم ساق من طريق سيف بن عمر في الفتوح قال وبعث يزيد ابن أبي سفيان دحية بن خليفة الكلبي في خيل بعد فتح دمشق إلى تدمر ، وأبا الزهراء إلى الثنية وحوران يصالحونهما على دمشق ، ووليا القيام على فتح ما بعثا اليه ، وكان أخو أبي الزهراء قد أصيبت رجله بدمشق يوم فتح دمشق ، فلما هاجا بنو قشير بني جعدة فخروا بذلك ، فأجابهم نابغة بني جعدة فذكر الشعر ثم قال سيف في قصة مَن شرب الخمر بدمشق وحدهم عمر ، وقال ( أبو الزهراء القشيري في ذلك : صبري ولم أجزع وقد مات أخوتي * ولست على الصهباء يوماً بصابر

--> ( 1 ) الذين أدركوا الجاهلية والاسلام ، ولم يرد في خبر أنهم اجتمعوا بالنبي ( ص ) . الإصابة 1 / 4 . ( 2 ) وهو ليس أبو الزهراء القشيري خادم أنس الذي روى عن أنس ، وهو من طبقة التابعين . الجرح والتعديل 4 / ق 2 / 375 .