السيد مرتضى العسكري

384

خمسون و مائة صحابي مختلق

ثم واصل خالد مسيره حسب رواية سيف من سوى إلى مصيّخ بهراء حتى دمشق ، ثم مرج الصفر ، فلقي غسانا وعليهم الحارث بن الأيهم ، فانتسف عسكرهم وعيالاتهم ، وبعث بالأخماس مع بلال بن الحارث المزني ، ثم خصّ خالداً وجيش العراق بفتح قناة بصرى . أما عند غيره فكان مسير خالد من سوى حتى أغار على غسان بمرج راهط ، ثم سار حتى نزل قناة بصرى ، وعليها أبو عبيدة وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان . فقد خصّ خالداً والجيش بفتح بصرى دون غيره إضافة إلى تبديل اسم حارث ابن الأيهم بجيلة بن الأيهم الغساني ، ثم تخيّل مشاركة بلال بن الحارث المزني في فتح الشام بنقل الأخماس لأبي بكر . نتيجة المقارنة : 1 إنّ أبا بكر قد عقد لخالد بن سعيد لواءاً ، ثم عزله وهو في المدينة لرأيه بالخلافة القرشية ، وامتناعه عن بيعة أبي بكر . 2 تخيّل سيف خالد بن سعيد جباناً منهزماً يطلب المدد من أبي بكر في حين كان خالد مشاركاً فتوح الشام مع شرحبيل بن حسنة ، وقد استبسل في معركة مرج الصفر حتى قتل . 3 تخيّل سيف سعيد بن خالد مشاركاً وقتيلًا في فتوح الشام ؛ علماً أنّ سعيداً لم يذكر له أي دور في التاريخ غير ما تخيّله سيف . 4 فقد حرّف سيف وغيّر وبدّل واختلق في مسير وفتوح خالد ما يخالف ما جاء عن غيره . 5 بدل اسم جبلة بن الأيهم وسماه الحارث بن الأيهم . 6 مشاركة مختلقة لبلال بن الحارث المزني في حمل الأخماس إلى أبي بكر .