السيد مرتضى العسكري
359
خمسون و مائة صحابي مختلق
وقال البَلاذُري في فُتُوح البُلدان : « قالوا وكانت وقعة فِحْل الأردن لليلتين بقيتا من ذي القِعْدة بعد خلافة عُمر بن الخطّاب ( رض ) بخمسة أشهر » . . . الخ . وفي تاريخ ابن خياط : قال ابن إسحاق قال : فِحْلْ سنة ثلاث عشرة وهي قبل دمشق . وقال ابن الكلبي : ثم كانت وقعة فَحْل يوم السبت لثمان بقين من ذي الحجة سنة أربع عشرة ، فغلب المسلمون على الأرض بعد قتال شديد ، فسألوا أبا عبيدة الصلح فصالحهم وكتبوا بينهم كتاباً . وفي تاريخ الاسلام للذهبي عن المعرفة والتاريخ للفسوي : ( قال ابن لَهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة قال : كانت وقعة فِحْل في ذيالقعدة سنة ثلاث عشرة ) . إذاً كانت وقعة فحل قبل وقعة دمشق لا كما تخيلها سيف . حصيلة البحث : 1 كان قادة الفتح معاذ وهاشم ويزيد بن سعيد وعامر بن أبي وقاص وليس فيهم واحد من مختلقات سيف . 2 فتحت فحل صلحاً وليس عنوة . 3 إنّ وقعة فحل كانت قبل فتح دمشق لا كما تخيله سيف بعدها بدافع التشويش على التاريخ الاسلامي وتحريف سني الفتوح ! . 4 سبعة من الصحابة المختلقين يترجم لهم في كتب تراجم الصحابة اعتماداً على رواية سيف وهم كالآتي في البحوث التالية :