السيد مرتضى العسكري
340
خمسون و مائة صحابي مختلق
خبرهم : في « تاريخ الطبري » و « تاريخ دمشق » لابن عساكر في خبر فتح دمشق ما موجزه : وقدم على أبي عبيدة كتاب عمر بعد فتح دمشق ، بأن اصرف جند العراق إلى العراق ، وأمرهم بالحث إلى سعد بن مالك ، فأمّر على جند العراق هاشم بن عتبة ، وعلى مقدمته القعقاع بن عمرو ، وعلى مجنبتيه عمرو ابن مالك الزهري وربعي بن عامر وضربوا بعد دمشق نحو سعد فخرج هاشم نحو العراق في جند العراق ، وخرج القواد نحو فحل . وأصحاب هاشم عشرة آلاف إلا مَن أصيب منهم ، فأتموهم بأناس ممّن لم يكن منهم ، ومنهم قيس والأشتر ، وخرج علقمة ومسروق إلى إيليا ، فنزلا على طريقها ، وبقي بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان من قواد أهل اليمن عدد ؛ منهم عمرو بن شمر بن غزية ، وسهم بن المسافر بن هزمة ، ومشافع بن عبد الله بن شافع . وبعث يزيد دحية بن خليفة الكلبي في خيل بعد ما فتح دمشق إلى تدمر ، وأبا الزهراء القشيري إلى الثنية وحوران . دراسة السند : درسنا سند الرواية في خبر فتح دمشق باسطورة القعقاع ، ووجدنا أبا عثمان يزيد الغساني من مختلقات سيف من الرواة وخالداً وعبادة مجهولين . دراسة الخبر : تخيّل سيف فتح دمشق قبل فتح فحل ، وجعل دمشق مركز الحكومة الأموية منطلقاً للفتوح في الشام ومركزاً لإمداد الفتوح في العراق ، مع أنّ فتح دمشق لم يذكره البلاذري في فتوحه ، والدينوري في « الأخبار الطوال » ، واليعقوبي في تاريخه . أمّاالطبري فلم يذكر أيّ شيء عن فتح دمشق غير ما جاء عن طريق سيف ، وكل ما