السيد مرتضى العسكري
289
خمسون و مائة صحابي مختلق
سراقة بن عمرو في الاستيعاب : ( سراقة بن عمرو : « 1 » ذكروه فيهم ولم ينسبوه . قال سيف بن عمر : ورَدَّ عمر بن الخطاب سراقة بن عمرو إلى الباب « 2 » ، وجعل على مقدّمته عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي . وسراقة بن عمرو هو الذي صالح أهل أرمينية والأرمن على الباب ، وكتب إلى عمر بذلك . ومات سراقة هناك واستخلف عبد الرحمن بن ربيعة ، فأقرّه عمر على عمله . قال : وكان سراقة بن عمرو يُدعى ذا النّور ، وكان عبد الرحمن بن ربيعة يُدعى أيضاً ذا النّور ؛ ] قاله سيف بن عمر [ ) . ونقل الخبر بالتفصيل ابن الأثير في أسد الغابة ، وابن حجر في الإصابة ، وبإيجاز في التجريد والإكمال . خبره في فتح الباب : جاء في تاريخ الطبري : في هذه السنة 22 ه كان فتح الباب ، وفي قول سيف وروايته ما موجزه قال : ( وقالوا يعني الذين ذكر أسماءهم قبل ردّ عمر ، أبا موسى إلى البصرة وبعث سُراقة
--> ( 1 ) هو غير سُراقة بن عمرو بن عطية من بني غَنَمْ بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي والّذي استشهد يوم مؤتة مع جعفر بن أبي طالب ( رض ) . ( 2 ) باب الأبواب يقال له : الباب ، وهي مدينة على بحر الخزر ، وعلى المدينة سور من الحجارة ممتد من الجبل طولًا ، ولا مسلك على جبلها إلى بلاد المسلمين لدروس الطرق وصعوبة المسالك من بلاد الكفر . معجم البلدان ، 437 : 1 .