السيد مرتضى العسكري

274

خمسون و مائة صحابي مختلق

الكوفة في أربعة امراء : علقمة بن النضر النضري ، وربعي بن عامر التميمي ، وعبد الله بن أبي عقيل الثقفي ، وابن أم غزالة الهمداني ) . دراسة السند : روى سيف الخبرين بسنده عن طلحة ، ومحمد ، والمهلب ، وعمر ، وهم ممّن قد وجدناهم من مختلقات سيف من الرواة . دراسة الخبر : تخيّل سيف صحابياً باسم علقمة بن النضر وجعله على ربع أهل الكوفة لمّا أمدّوا الأحنف بن قيس الذي أذن له عمر بن الخطاب في الانسياح في بلاد فارس ودفع له لواء خراسان ، ثم ذكر فتح خراسان سنة 22 ه ، على يد الأحنف ، وذكر المُمدِّين له علقمة بن النضر ، وربعي بن عامر ، وعبد الله بن أبي عقيل ، وابن أم غزال الهمدانية وليس لهم جميعاً وجود خارج خيال سيف‌بن‌عمر . ويظهر من خبري مسير الأحنف نحو خراسان الكذب والاختلاق ، ويشهد على ذلك إضافة للواقع التاريخي في طبيعة الفتوح عاملا الزمان والمكان معاً ؛ لأنّ الإذن بالانسياح الذي صدر من عمر كان سنة 17 ه ، ووصول الأحنف بن قيس إلى خراسان سنة 22 ه ، وهذا يعني أنّ مسيره كان خمس سنوات ، فأين قضى تلك السنين في حين أنّ أقصى ما تكون المسافة بين الكوفة وخراسان عدة أشهر ، ولم يذكر المؤرخون الفتوحات التي قام بها الأحنف خلال مسيره هذا ؟ وقد وصف سيف توجه الأحنف بالانسياح الذي يعني الخروج على وجه الأرض من دون قصد ، وهو خلاف الواقع التاريخي في سير الفتوحات وتوجيهها من قبل الخليفة في المدينة أو من قبل الأمراء في البصرة والكوفة ، وكان سيراً منظماً ، وكان المدد يأتي بحسب الحاجة من المدينة أو يمدّ بعضهم البعض في