السيد مرتضى العسكري

250

خمسون و مائة صحابي مختلق

ثم نزل عن فرسه ونزل معه زهاء ألف رجل من قبائل اليمن . وحملت تلك الكتيبة على عمرو بن معدي يكرب الزبيدي وأصحابه فلم يطمعوا منهم في شيء قال : وحمل جرير بن عبد الله من الميمنة ، وحجر بن عدي من الميسرة ، والمكشوح المرادي من الجناح ، وعمرو بن معدي يكرب من القلب وصدقوهم الحملة ، فولّى الفرس مدبرين ووضع المسلمون فيهم السيف فقتل منهم من قتل ، وانهزم الباقون حتى صاروا الىخانقين . نتيجة المقارنة : ونضيف إلى ما ذكرناه في ترجمة القعقاع بحث فتح جلولاء من هذا الكتاب « 1 » 1 وقعت معركة جلولاء سنة 16 ه كما في رواية سيف بتاريخ الطبري ، أو 17 ه كما في رواية سيف بن عمر بتاريخ ابن خياط فهنا روايتان عن سيف في تاريخ الواقعة ويظهر منهما هدف سيف من أجل التشويش على التاريخ الإسلامي . وعند غير سيف أنّها وقعت سنة 19 ه كما في تاريخ ابن خياط وتاريخ‌اليعقوبي . 2 تخيّل سيف على الجيش هاشم بن عتبة ، وفي رواية أخرى جعل عمرو ابن مالك الزهري ، وعلى المقدمة القعقاع ، وعلى الميمنة سعر بن مالك ، وعلى الميسرة عمرو بن مالك بن عتبة ، وعلى الساقة عمر بن مرة الجهني ، وعنده غير الخيل ، وطليحة بن خويلد على الرجالة . وعند غير سيف كلهم قحطانيون لكن سيف اختلق من المضريين من يكون مكانهم في هذه المعركة بدافع العصبية القبلية . 3 إنّ الفتح كان ببركة إقدام القعقاع في عبور الحصن ، وكان القتال فيها أشد من ليلة الهرير في القادسية إلّا أنّه كان أعجل . وعند غيره كان باقدام جرير وعمرو بن معدي يكرب وحجر بن عدي والمكشوح . وكان على الميمنة جرير بن عبد الله

--> ( 1 ) خمسون ومائة صحابي مختلق 1 / 149 - 152 .