السيد مرتضى العسكري

237

خمسون و مائة صحابي مختلق

ولاني الشام حتى إذا صارت بثنية وعسلا عزلني . مناقشة السند : روى سيف الخبر عن أبي عثمان وهو عنده يزيد بن أسيد الغساني من الرواة المختلقين وقد مرّ ذكره في أسانيد أسطورة القعقاع وجارية . له رواية واحدة في تاريخ الطبري ، ولا يعرف مَن هو حتى نبحث عن حاله . مقارنة الخبر : في فتوح البلدان للبلاذري وفتوح الشام للأزدي : سار أبو عبيدة بن الجراح بعد فراغه من أرض اليرموك إلى حمص فاستقراها ثم أتى قِنَّسرين ، وعلى مقدمته خالد بن الوليد ، فقاتله أهل مدينة قنّسرين ، ثم لجأوا إلى حصنهم ، وطلبوا الصلح فصالحهم أبو عبيدة على مثل صلح حمص ، وغلب المسلمون على أرضها وقراها . وأما أهل الحاضر : ففي رواية سيف : انهم ارسلواالى خالد انهم عرب وانهم انما حشروا ولم يكن في رأيهم حربه فقبل منهم وتركهم . وفي غير رواية سيف : قال البلاذري « 1 » لما ورد أبا عبيدة دعاهم إلى الاسلام فأسلم بعضهم وصالح على الجزية من أقام منهم على النصارى . وإذا امعنا النظر في ما وضع سيف في هذه الرواية نرى براعتهُ في معالجتة لعزل عمر خالداً في قوله :

--> ( 1 ) فتوح البلدان للبلاذري 197 - 198 .