السيد مرتضى العسكري
220
خمسون و مائة صحابي مختلق
مقارنة الخبر : في تاريخ اليعقوبي : ( إنّ أهل الكوفة شكوا سعداً وقالوا لا يحسن الصلاة ، فعزله عنهم وولّى عمر مكانه عماّر بن ياسر ) . وفي الأخبار الطوال وفتوح البلدان للبلاذري قالا : لمّااجتمعت الفرس من أقطار البلاد في نهاوند كتب عمّار بن ياسر إلى عمر بن الخطّاب بذلك . وانّ عّمار بن ياسر كان على الكوفة قبل وقعة نهاوند كما يظهر من تأريخ ابن خيّاط : في خبر وقعة تستر انّ ابا موسى لمّا فرغ من الأهواز كتب إلى عمر يستمدّه ، فكتب عمر إلى عّمار بن ياسر ان أمد أبا موسى ، فأمدّه بجرير بن عبد الله ، ثم كتب أبو موسى إلى عمر انّهم لم يغنوا عنك شيئاً فكتب عمر إلى عمّار ان سر إلى تستر فسار . نتيجة المقارنة : 1 أنّ عزل سعد بن أبي وقّاص عن الكوفة قبل وقعة نهاوند ، وليس كما قال سيف إن عزله كان زمن الاستعداد للمسير إلى نهاوند . 2 تولى عمّار بن ياسر الكوفة بعد عزل سعد مباشرة وليس كما تخيل سيف بأنه كان بين سعد وعمار واليان على الكوفة عبد الله بن عبد الله بن عتبان ، وزياد ابن حنظلة حليف بني عبد بن قصي . 3 انّ وقعة نهاوند كانت على عهد عمّار بن ياسر بخلاف ماتخيّله سيف انَّ وقعة نهاوند كانت وعلى الكوفة عبد الله بن عبد الله بن عتبان . 4 كان الّذي ارسل إلى عمر باجتماع الفرس في نهاوند عمار بن ياسر ، وليس عبد الله بن عبد الله بن عتبان الذي اقترح معاجلة العدو وكتب بذلك إلى عمر ، وكان الرّسول قريب بن ظفر العبدي المختلق ، والّذي درسناه في الجزء الثاني من هذا