السيد مرتضى العسكري

119

خمسون و مائة صحابي مختلق

جندل العجلي في الإصابة : جندل العجلي « 1 » . . . مخضرم كان بشير خالد بن الوليد إلى أبي بكر بقتل جابان ، وكان ذلك سنة اثنتي عشرة ذكره سيف والطبري قال : وكان جندل فصيحاً ، ووهب له أبو بكر جارية من السبي فولدت له ، استدركه ابن فتحون . نسبه : تخيّله سيف من بني عجل بن لجم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، ولم نجد له ذكراً بكتب الأنساب . خبره في أليس : في تاريخ الطبري : عن سيف عن طلحة وعن المغيرة قال : وبعث خالد بالخبر خبر فتح أليس مع رجل يدعى جندلًا من بني عجل وكان دليلًا صارماً ، فقدم على أبي بكر بالخبر ، وبفتح أليس وبقدر الفيء وبعدّة السبي ، وبما حصل من الأخماس وبأهل البلاء من الناس ، فلما قدم على أبي بكر فرأى صرامته وثبات خبره ، قال : ما اسمك ، قال : جندل ، قال : ويهاً يا جندل : نفس عصام سوّدت عصاما * وعودته الكرّ والإقداما وأمر له بجارية من ذلك السبي فولدت له . قال وبلغ قتلاهم من أليس سبعين ألفاً جلّهم من امغيشيا .

--> ( 1 ) وهو غير جندل بن شراحيل بن الأسيعد العجلي .