السيد مرتضى العسكري
397
خمسون و مائة صحابي مختلق
فارس فختم السلاح أجمع . وروى في ثانية بعدها : إنّه لمّا نزل رستم النجف عادت عليه الرؤيا فرأى ذلك الملك ومعه النبيّ ( ص ) وعمر فأخذ الملك سلاح أهل فارس فختمه ثمّ دفعه إلى النبيّ ( ص ) فدفعه النبيّ إلى عمر . قال سيف فلمّا رأى الرفيل ذلك رغب في الاسلام فكانت داعيته إلى الاسلام . وروى في قصة فتح بهرسير تكلّم الملائكة على لسان أبي مفرز وإجابتها كسرى بقوله : ( لا يكون بيننا وبينكم صلح حتى نأكل عسل أفريدون بأترج كوئى ) . قال ذلك وهو لا يدري ماذا نطق ولا أحد من الجيش الذي معه ، فلمّا رأى ذلك ملك فارس ، قال : ( ( ياويلتنيه ! إنَّ الملائكة تتكلّم على ألسنتهم تردّ علينا ، تجيبنا عن العرب ) ) . وروى في قصة مسير يزدجرد إلى خراسان بعد واقعة جلولاء قال : ( ( لمّا انهزم أهل جلولاء خرج يزدجرد يريد الري وكان ينام في محمله والبعير يسير به ولا يعرسون ، فانتهوا به إلى مخاضة وهو نائم في محمله فأنبهوه ليعلم ولئلا يفزع إذا خاض البعير ، فعنف وقال : بئسما صنعتم ، واللّه لو تركتموني لعلمت ما مدّة هذه الأمة ، إنّي رأيت : أنّي ومحمّداً تناجينا عند اللّه ، فقال له : إملكهم مائة سنة . فقال : - زدني . فقال : - عشراً ومائة سنة . فقال : - زدني . فقال : - عشرين ومائة سنة .