السيد مرتضى العسكري
367
خمسون و مائة صحابي مختلق
( ( مهلهل بن زيد الخيل الطائي - لم يذكروه في الوفد ، وذكره سيف في الفتوح : إنّه أرسل إلى ضرار بن الأزور في حال محاربة طليحة بن خويلد الذي ادّعى النبوّة : إنْ طليحة دهمكم فأعلِمْنِي فإنَّ معي حدّ العرب ونحن ب ( الأكناف ) « 1 » بحيال فيد . وهذا يدل على أنّه كان في عهد النبيّ ( ص ) فإنّ قصّة طليحة كانت في خلافة أبي بكر ، أبوه زيد الخيل صحابي معروب ) ) انتهى . * * * ذكر البحّاثة ياقوت في مكانين من معجمه أنّ مهلهلًا أرسل إلى طليحة يخبره بتهيئة لامداده . وذكر العلّامة ابن حجر أنَّ مهلهلًا وثمامة أرسلا إلى ضرار بن الأزور يخبرانه بأنّهما متهيّئات لامداده ، وكلاهما قد أخطأ ، فإنّه قد ورد في الخبر ثلاثة أسماء حسب التسلسل الآتي : أ - طليحة ، ب - ضرار ، ج - ذو الخماريين . والضمير في ( أرسل إليه ) برواية سيف يرجع إلى الأخير وهو ذو الخمارين ، مضافاً إلى أنّ سيفاً علَّل إرسال الطائيين بتهيئهما للامداد بقوله : ( ( وإنّما تحدّبت طيء على ذي الخمارين عوف ، انّه كان بين أسد وغطفان وطيء حلف في الجاهلية ، فلمّا كان قبل مبعث النبيّ ( ص ) اجتمعت غطفان وأسد على طيء أزاحوها من دارها في الجاهلية غوثها وجديلتها فكره ذلك عوف فقطع ما بينه وبين غطفان وتتابع الحيّان على الجلاء وأرسل عوف إلى الحيين من طيء فأعاد حلفهم وقام بنصرتهم فرجعوا إلى دورهم . . . ) الحديث . * * * وقد ورد اسم مهلهل بن زيد هذا في رواية أخرى لسيف في ذكر حوادث
--> ( 1 ) . في الأصل : ( بالاكثار ) تصحيف .