السيد مرتضى العسكري
318
خمسون و مائة صحابي مختلق
ابن يزيد يحاصرهم وخرج في نصف الناس فجاء قرقيسيا على غرّة فأخذها عنوة فأجابوا إلى الجزية . وكتب إلى الحارث إن هم استجابوا - أي إلى الجزية - فخلّ عنهم ليخرجوا وإلّا فخندق على خندقهم خندقاً أبوابه ممّا يليك ، فاستجابوا للحارث فتركهم وانضمَّ إلى عمر بن مالك . مناقشة السند : روى سيف هذه الرواية عن : 1 - محمّد . وهو عنده : محمّد بن سواد بن نويرة . 2 - المهلّب . وهو عنده : مهلب بن عقبة الأسدي . وكلاهما من مختلقات سيف من الرواة . وفي سندها مجهولون آخرون لا ندري من عناهم سيف كما ذكرناه أكثر من مرّة ! . مقارنة رواية سيف برواية غيره : في معجم البلدان ( ( هيت ) ) بلدة على الفرات من نواحي بغداد . و ( قرقيسيا ) : بلدة على مصب نهر الخابور في الفرات ، فهي في مثلّث بين الخابور والفرات . وروى البلاذري في فتحهما وقال : إنّ عمر بن الخطّاب ولّى عياض بن غنم بعد وفاة أبي عبيدة في طاعون عمواس سنة 18 ه حمصاً وقنسرين والجزيرة ، فسار إلى الجزيرة في النصف من شعبان سنة 18 ه ففتح مدائن الجزيرة مصلحاً وأرضها عنوة . ثمّ قال : ووجّه حبيب بن مسلمة الفهري إلى قرقيسيا ، ففتحها صلحاً . وقال :