السيد مرتضى العسكري
310
خمسون و مائة صحابي مختلق
ربيعة بن نزار من قبائل عدنان . حرّف سيف من خبر وقعة نهاوند سنة الواقعة فذكرها في سنة ثماني عشرة بدلًا من إحدى وعشرين عند ابن إسحاق وغيره . وجعل أمير الكوفة سعداً وعبداللّه بدلًا من عمّار بن ياسر السبائي . وقريب بن ظفر رسولًا إلى النعمان بدلًا من السائب . وروى الخبر عن عدّة رواة من مختلقاته . وأخذ منه الطبري في تاريخه . ومن الطبري أخذ كلّ من ابن كثير وابن الأثير ومير خواند في تواريخهم وأوجزه الأخيران ولم يذكر ابن الأثير اسم الرسول . ورغب ابن حجر في أن يجوز مزية حمل الرسالة إلى خليفة المسلمين لصحابة رسول اللّه ( ص ) فترجمه في عدادهم واحتاط من الكذب فوصفه بأن ( له إدراك ) رجماً بالغيب . * * * وأوردنا إلى هنا أربع تراجم ممّا صدّرها ابن حجر بقوله : ( له إدراك ) وقلنا إنّه أراد به أنّه أدرك عصر الرسول ، وفي الترجمة الخامسة الآتية دليل بيِّنُ على ما نقول . مصادر البحث : ترجمة قريب في الإصابة ( 3 / 257 ، رقم الترجمة : 7286 ) . وروايتا سيف بتاريخ الطبري ( 1 / 2605 - 2609 ) و ( 1 / 2615 - 2617 ) ، وابن كثير ( 7 / 107 ) ، وابن الأثير ( 3 / 5 - 10 ) ، وروضة الصفا ( 2 / 693 ) . وخبر البلاذري في فتوحه ( ص : 371 ) ، وتاريخ خليفة ( 1 / 120 ) ، والدينوري في الاخبار الطوال ( ص : 134 - 135 ) .