السيد مرتضى العسكري
279
خمسون و مائة صحابي مختلق
قال : وصاح الفيلان صياح الخنزير ثمّ ولّى الأجرب الذي عُوّر فوثب في العقيق « 1 » فاتبعته الفيلة فخرقت صف الأعاجم فعبرت العقيق في أثره فأتت المدائن في توابيتها وهلك من فيها . وقال في ذكر حوادث السنة السادسة عشر عن عبور جيش المسلمين دجلة إلى المدائن . لمّا رأى سعد كتيبة عاصم وهي كتيبة الأهوال تحارب الفرس في الماء وعلى الشرعة ، شبهها بكتيبة الخرساء يعني الكتيبة التي كان فيها القعقاع بن عمرو وحمّال بن مالك والربيّل بن عمرو . وقال في أخرى : أوّل من دخل المدائن كتيبة الأهوال ثمّ الخرساء . وعدا ما ذكرنا ورد ذكر الربيّل في رواية وضعها سيف للدفاع عن عثمان ، قال فيها : أقطع الزبير وخباباً وابن مسعود وابن ياسر وابن هبار أزمان عثمان فإن يكن عثمان أخطأ ، فالذين قبلوا منه الخطأ أخطأ ، وهم الذين أخذنا عنهم ديننا ، وأقطع عمر طلحة وجرير بن عبداللّه والربيل بن عمرو ، وأقطع أبا مفزر دار الفيل في عدد ممّن أخذنا عنهم وإنّما القطائع على وجه النفل من خُمس ما أفاء اللّه . مناقشة السند : ورد في أسانيد روايات سيف السابقة الأسماء الآتية : أ - محمّد : أي محمّد بن عبداللّه بن سواد بن نويرة أربع مرّات .
--> ( 1 ) . العقيق في معجم البلدان : ( ( العرب تقول لكل مسيل ماء شقّه السيل في الأرض فأنهره ووسّعه : عقيق ) ) . ثم ذكر الاعقة في بلاد العرب وليس فيها ما ذكره سيف هنا ، وعلى هذا فلنا أن نحسب العقيق هذا من مختلقات سيف من الأمكنة .