السيد مرتضى العسكري

246

خمسون و مائة صحابي مختلق

وفي الأغاني والإصابة واللفظ للأول : لمّا قدم علقمة بن علاثة المدينة وكان قد ارتدّ عن الاسلام ، وكان لخالد بن الوليد صديقاً ، فلقيه عمر بن الخطاب ( رض ) في المسجد في جوف الليل وكان عمر ( رض ) يشبه بخالد فسلّم عليه وظنّ أنّه خالد . فقال له : عَزَلك ؟ . قال : كان ذلك . قال : واللّه ما هو إلّا نفاسة عليك وحسداً لك . فقال له عمر : فما عندك معونة على ذلك ؟ . قال : معاذ اللّه ، انّ لعمر علينا سمعاً وطاعة ومانخرج إلى خلافه . فلمّا أصبح عمر ( رض ) أذّن للناس فدخل خالد وعلقمة . فجلس علقمة إلى جنب خالد ، فالتفت عمر إلى علقمة فقال له : ايه يا علقمة ! أنت القائل لخالد ما قلت ؟ . فالتفت علقمة إلى خالد ، فقال : يا أبا سليمان أفعلتها ؟ . قال : ويحك ! واللّه ما لقيتك قبل ما ترى ، وانّي أراك لقيت الرجل . قال : أراه واللّه . ثمّ التفت إلى عمر ( رض ) فقال : يا أمير المؤمنين ! ما سمعت إلّا خيراً .