السيد مرتضى العسكري
238
خمسون و مائة صحابي مختلق
حصن بن حذيفة وذلك لانّ مالك بن حذيفة الذي تخيّل سيف أنّ سلمى أم زمل كانت ابنته كان عمّ عيينة . 4 و 5 و 6 و 7 - نقل الخبر عن تاريخ الطبري كلّ من : ابن الأثير وابن كثير وابن خلدون ومير خواند في تواريخهم . 8 - ومن معجم البلدان أخذ صاحب مراصد الاطلاع ما أورده بترجمة ظفر بإيجاز . مقارنة الخبر : إنّما وضع سيف هذا الخبر ليحرّف به خبر نباح كلاب الحوأب على جمل أُمّ المؤمنين عائشة ، ويشوّش به معالم السيرة والتاريخ ، وخبر نباح كلاب الحوأب كما أورده أهل السير والتاريخ كما يلي : قال رسول اللّه ( ص ) لنسائه وهن عنده : ( ( أيّتكن صاحبة الجمل الأدبب تسير حتى تنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يسارها ويمينها خلق كثير ثمّ تنجو بعدما كادت ؟ ) ) . فضحكت عائشة فقال له : ( ( أُنظري يا حميراء أن لا تكوني أنت ، تقاتلين عليّاً وأنتِ له ظالمة ! ) ) . قالوا : ( ( ولمّا بلغت عائشة - في مسيرها إلى البصرة - ماء الحوأب نبحتها كلابها فقالت : أي ماء هذا ؟ . قالوا : الحوأب . فقالت : انّاللّه وإنّا إليه راجعون ، إنّي لهيه ! لقد سمعت رسول اللّه يقول وعنده نساؤه . . . الحديث . وأرادت عائشة الرجوع فجاءها الزبير وقال : النَّجاء النَّجاء ، فقد أدرككم واللّه عليّ بن أبي طالب ، فارتحلوا ) .