السيد مرتضى العسكري
200
خمسون و مائة صحابي مختلق
إمارة المغيرة حيث وجّه جرير بن عبداللّه ففتح همذان وأخذ أرضها قسراً . وأمّر كثير بن شهاب على الري وهمذان ودستبي فانتقض عليه أهل الري فقاتلهم حتّى أطاعوه . وآذربيجان - أيضاً - فُتحت في إمارة المغيرة فتحها حُذيفة بن اليمان . وفي روايات سيف كانت تلك الفتوح سنة 18 ه وقائدهم في فتح الري وهمذان ودستبي نعيم بن مُقرن . وذهب في وفود أهل الكوفة بالأخماس إلى عمر سِماك وسِماك وسِماك وذكر محاورة عمر معهم . وحرّف خبر ذهاب عروة القائد مبشّراً بالفتح ، فجعله بريداً يحمل البشرى وحرّف محاورته مع عمر . أما فتح آذربيجان فكان - أيضاً - عند سيف سنة 18 ه ، والقائد عتبة بن فرقد بعد بكير ، وشاهد كتاب الصلح سِماك بن خَرشة . تفرّد سيف بنقل هذه الأخبار ، وحرّف واختلق ، فحصل من ذلك من التشويش ما يلي ذكره : حصيلة روايات سيف : اعتمد على روايات سيفٍ ، ابن حجر في الإصابة فترجم مختلق سيف وقال : ( ( سِماك بن خَرشة الأنصاري - آخر - وهو غير أبي دُجانة ، قال سيف في الفتوح : وكان سِماك بن مخرمة الأسدي ، وسِماك بن عُبيد العبسي ، وسِماك بن خرشة الأنصاري وليس بأبي دُجانة ، هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح ( دستبي ) « 1 » من أرض همذان ، وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل
--> ( 1 ) . في الأصل ( ( دستبا ) ) تصحيف .