السيد مرتضى العسكري

152

خمسون و مائة صحابي مختلق

بالظفر يوم اليرموك . وأرسله سعد بن أبي وقاص بأمر الخليفة عمر لينزل مع جرير بن عبداللّه البجلي بإزاء القائد الفارسي هرمزان . وشهد وقعة نهاوند في سنة 21 ه وكان مع أخيه وجرير بن عبداللّه البجلي من أشراف أهل الكوفة الذين بادروا إلى بناء فسطاط النعمان بن مقرن . * * * كانت تلك خلاصة ما في روايات سيف في أمر الصحابيين المختلقين . ونرى أنّ سيفاً سمّى بطله الأسطوري جرير بن عبداللّه الحميري مرادفاً لاسم جرير بن عبداللّه البجلي ونسب إليه بعض فتوح البجلي وبعض أعماله ولست أدري هل سمّى أخاه الأقرع كذلك مرادفاً لاسم الأقرع بن حابس التميمي أو الأقرع العكي أو غيرهما أو أنّه ارتجل اسمه ارتجالًا . وأرى في أسطورة هذين الأخوين شبهاً بأسطورة الأخوين قعقاع وعاصم . وأخيراً فإنّ هذه الأسطورة إلى مئات أمثالها تشكّل التاريخ الاسلامي الّذي يعتزّ به العلماء وجلّ المسلمين ولا يرضون به بديلًا . وانتشرت هذه الأسطورة في مصادر الدراسات الاسلامية كما يلي : سلسلة رواة الخبر : أ - من روى عنه سيف : 1 - محمّد بن عبداللّه بن سواد بن نويرة . 2 - المهلّب بن عقبة الأسدي . 3 - الغصن بن القاسم . 4 - ابن أبي مكنف . 5 - زياد بن سرجس الأحمري .