السيد مرتضى العسكري
146
خمسون و مائة صحابي مختلق
والقعقاع وجابر بن طارق وجريراً و . . . ذكر في رواية أخرى : انّ خالداً استقام له ما بين الفلاليج إلى أسفل السواد ، وفرّق سواد الحيرة على جرير بن عبداللّه الحميري و . . . وروى في خبر مصيخ بني البرشاء : انّ جرير بن عبداللّه « 1 » أصاب في الغارة عليهم عبد العزى بن أبي رهم بن قرداش أخا أوس بن مناة من النمر وكان قد أسلم ومعه كتاب من أبي بكر بإسلامه وقد سمّاه فيه عبداللّه ، وأنشد القتيل ليلة الغارة : أقول إذ طرق الصباح بغارة * سبحانك اللّهمّ ربّ محمّد سبحان ربّي لا إله غيره * ربّ البلاد وربّ من يتورد وروى الطبري أيضاً عن سيف في خبر الجسر - جسر أبي عبيد - من حوادث سنة 13 ه ، قال : وقال بين وقعة اليرموك والجسر أربعون ليلة ، وكان الّذي جاء بالخبر عن اليرموك جرير بن عبداللّه الحميري . ومن هنا يعلم - وممّا يأتي - أنّ سيفاً تخيّل جريراً هذا من الصحابة الذين أخذهم خالد بعد الحيرة معه إلى الشام - على حدّ تعبيره . وروى عنه في خبر ( فتح رامهرمز والسوس وتستر ) من حوادث السنة السابعة عشرة . انّ الخليفة عمر كتب إلى سعد بن أبي وقّاص أن ابعث إلى الأهواز بعثاً كثيفاً مع النعمان بن مقرن وعجل ، وابعث جرير بن عبداللّه الحميري وجرير بن عبداللّه البجلي و . . . فلينزلوا بإزاء الهرمزان حتّى يتبيّنوا أمره .
--> ( 1 ) . لم ينسب سيف جرير بن عبد اللّه فيقول ( البجلي أو الحميري ) وظنّه ابن كثير البجلي في تاريخه ( 6 / 352 ) . ورجح عندنا أن يكون سيف قد تخيّله بطله الأسطوري الحميري لأنه الّذي ذكره مع خالد في فتوحه بالعراق كما مرّ علينا .