السيد مرتضى العسكري

125

خمسون و مائة صحابي مختلق

بين نجران إلى أقصى اليمن ، ولذلك أبطأ زياد وعكاشة عن مناجزة كندة انتظاراً له . وقال سيف في خبر طاهر « 1 » : وقد كان أبو بكر كتب إلى عبداللّه بن ثور بن أصغر أن يجمع إليه العرب ومن استجاب له من أهل تهامة ثمّ يقيم بمكانه حتّى يأتيه أمره . . قال سيف : فلمّا فصل المهاجر بن أبي أمية من عند أبي بكر انضمّ إليه عبداللّه بن ثور حين حاذاه . وقال : فسار المهاجر من نجران إلى اللحجية « 2 » واستأمن أهل الردّة المشرّدين - بقايا جيش الأسود - من المهاجر فأبى عليهم . قال : ولقيت خيوله وعليهم عبداللّه - يقصد به من تخيله ابن ثور الغوثي - التقوا على طريق الأخابث مع أولئك المشردين فقتلوهم . كلّ هذه الأخبار أخرجها الطبري في تاريخه بسنده إلى سيف ، وذكر الطبري بعده في تعداده عمّال أبي بكر على الصدقات قال : ( ( وقالوا . . . وبعث بعبد اللّه بن ثور أحد بني الغوث إلى ناحية جُرش « 3 » ) ) . لم يذكر الطبري سند هذا القول ، ونصَّ ابن حجر في ترجمة عبداللّه من الإصابة على أنّه من قول سيف . مناقشة السند : ورد في أسانيد أحاديث سيف السابقة مختلقاته من الرواة الآتية :

--> ( 1 ) . راجع خبر طاهر بن أبي هالة في الجزء الأول من هذا الكتاب . ( 2 ) . لعله يقصد بها اللحج أحد مخاليف اليمن . ( 3 ) . جرش : من مخاليف اليمن وبلدة فيها - معجم البلدان .