السيد مرتضى العسكري
117
خمسون و مائة صحابي مختلق
وعلى هذا فقد سَبَقَنَا ابنُ السكن في التشكيك بأمر هذا الصحابي وحديثه ، غير أنّه لم يذكر سبب تشكيكه فيه . ووهم ابن حجر وختم ترجمته في الإصابة ب ( ز ) وهو عنده رمز لترجمة الصحابي الّذي فات ابن الأثير في أُسد الغابة ، والذهبي في التجريد ، إيراد ترجمته . ولعلّ الخطأ من الناسخ . خلاصة البحث : عبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري السلمي - كما تخيّله سيف - وجدنا نسبه وأخباره في سبع روايات لسيف ، قال فيها : إنّ عُبيداً كان ممّن بعثه النبيّ ( ص ) عاملًا إلى اليمن في سنة عشر بعد حجّة الوداع . وإنّ النبيّ أوصى عمّاله يوم ذاك أن يتعاهدوا القرآن بالتذكرة . . . الحديث . وعهد إليهم في نصاب الزكاة في البقر في كلّ ثلاثين ، تبيع . . . الحديث . وإنّه بعث معهم معاذاً معلّماً لأهل اليمن وحضرموت وقال له : قد طيبت لك الهدية ، فرجع بثلاثين رأساً . وإنّه دعا لمعاذ ، وأخبره أنّه يُبعث يوم القيامة وله رتوة فوق العلماء . وإنّ الأسود المتنبّي الكذّاب كتب إلى عمّال النبيّ : ردُّوا علينا ما أخذتم ثمّ حارب الأبناء وغلبهم ففر اثنان من عمّال النبيّ والامراء : معاذ وأبو موسى اليمانيان إلى حضرموت ، والتجأ باقي الامراء اليمانيين إلى طاهر بن أبي هالة المضري التميمي . مناقشة السند : روى سيف هذه الأحاديث السبعة عن سهل بن يوسف بن سهل