السيد مرتضى العسكري

418

خمسون و مائة صحابي مختلق

الأثير وأبن كثير . ولمّا لم يكن في فتوح السّوس من قبل الدجال موضع فخر للعدنانيين ، شككنا في روايته واعتبرنا باعثه لوضع الأسطورة ؛ تشويش التاريخ الاسلامي بدافع الزندقة . وذكر أنّ الأسود شارك في غزو جند يسابور ، وكان مع القادة الذين أشلغوا فارس عن امداد أهل نهاوند ، وشهد صفّين مع علي . وبهذا القول جعله واحدا من رجال الشيعة الثلاثة الاسطورييّن . وضع سيف هذه الأحاديث فروى عنه : 1 - الطبري في تاريخه . 2 - ابن شاهين ( ت : 385 ه ) في معجم الشيوخ . 3 - أبو موسى ( ت : 581 ه ) في تذييله على أسماء الصحابة لابن مندة . 4 - أخذ من الطبري ؛ ابن الأثير في تاريخه . 5 - أخذ من الطبري ؛ ابن كثير في تاريخه . 6 - نقل من أبي موسى ؛ ابن الأثير في أسد الغابة . 7 - أخذ من أسد الغابة ؛ الذهبي في التجريد . 8 - نقل من أبن شاهين ؛ ابن حجر في الإصابة . 9 - أخذ من أبن حجر ؛ المامقاني في تنقيح المقال . وهكذا أنتشرت أحاديث سيف في مصادر الدراسات الاسلامية ! حصيلة الحديث : اختلاق صحابي مهاجري قائد من تميم ، خبر وفد تميم غير ما ذكر في السير ، اختراع صحابي للامام عليّ ، وفي ، جميعها مواضع للفخر والاعتزاز