السيد مرتضى العسكري
358
خمسون و مائة صحابي مختلق
القتل ، وهي في لغتهم القتل ، فقتل ضرار بن الأزور مالكا ، وسمع خالد الواعية فخرج وقد فرغوا منهم فقال : إذا أراد اللّه أمرا أصابه . . . ) ) الحديث . وتتمة خبر سجاح في رواية سيف عند الطبري أنّها سارت إلى اليمامة وبلغ ذلك مسلمة - المتنبي الكذاب - فهابها ، فأهدى لها ، ثمّ أرسل إليها يستأمنها على نفسه حتّى يأتيها ، فأذنت له وآمنته ، فجاءها وافدا في أربعين من بني حنيفة ، قال سيف : وكانت سجاح في النصرانية - وقال ، فقال مسيلمة : لنا نصف الأرض ، وكان لقريش نصفها لو عدلت ، وقد ردَّ اللّه عليكِ النصف الذي ردّت قريش فحباكِ به ، فقبلت منه ذلك وصالحها على أنّ يحمل إليها النصف من غلات اليمامة وأَبت إلّا أن يسلفها نصف خراج السنة المقبلة ، فأعطاها ذلك وقال : خلِّفي على السلف من يجمعه لك ، وانصرِفي أنت بنصف العام ، فاحتملته وانصرفت إلى الجزيرة ، وخلَّفت من ينجز النصف الباقي . من روايات سيف هذه عند الطبري أخذ ابن الأثير ما ذكره بتاريخه الكامل ( 38 ) في ( ذكر تميم وسجاح ) حين قال : ( وأما بنو تميم فأنّ رسول اللّه ( ص ) فرق فيهم عماله ، فكان الزَّبِرقان منهم وسهل بن منجاب وقيس بن عاصم وصفوان بن صفوان وسبرة بن عمرو ووكيع بن مالك ومالك بن نويرة ، فلمّا وقع الخبر بموت رسول اللّه ( ص ) ، سار صفوان بن صفوان بصدقات بني عمرو . . . ) الحديث . ومن روايات سيف السابقة - أيضا - أخذ ابن الأثير ما رواه في ذكر مالك بن نويرة . ومن هذه الروايات أخذ ابن كثير ( 39 ) ما ذكره بتاريخه من ( قصة سجاح وبني تميم وخبر مالك ) . وابن خلدون ما ذكره بتاريخه عن وكيع . ومن الرواية الثالثة أخذ الحموي ما ذكره بترجمة البطاح حين قال : ( وقال وكيع بن مالك يذكر يوم البطاح : فلا تحسبا أني رجعت . . . ) الأبيات .