السيد مرتضى العسكري
336
خمسون و مائة صحابي مختلق
ربيع قبله مطر قبله ثلج . وفي مادة ثلج من الاكمال لابن ماكولا : ( ( مطر بن ثلج التميمي ذكره سيف ) ) وقال بعد ثلاثة سطور : ( ( الربيع بن ثلج التميمي شاعر أظنه أخا مطر ) ) وتوهم ابن ماكولا وجعلهما أخوين ربيعا ومطرا ابني ثلج ، بينّما سيف تخيلهما ابنا وأبا ، ربيع بن مطر بن ثلج كما في مخطوطة ابن عساكر ، هذا كلُّ ما وجدنا عن الرَّبيع بن مطر بن ثلج التميمي ذكره وشعره ، وبمّا أنَّنا لم نجد له ذكرا عند غير من ذكرنا من المصادر ، وأنَّ من ذكر خبره أسنده إلى سيف وحده ، فقد اعتبرناه من مختلقات سيف ، وفيّما رووا من خبره عن سيف لم نجد له دلالة على أنّ سيفا تخيله من الصحابة . ولعلّ ابن عساكر استنتج من نظمه في الحوادث الَّتي وقعت في العشرة الثانية بعد الهجرة أنَّه كان قد بلغ فيها مبلغ الرجال ، وعلى هذا فقد كان ممن أدرك حياة النبي ، وأستند إلى حديث ابن عساكر كلُّ من صاحب التجريد والإصابة ، فترجما له في عداد الصحابة . نتيجة البحث : لم تشترك تميم في حروب الشّام ، وتفرد سيف التميمي برواية ذلك ، كما تفرد باختراع الشاعر التميمي الرَّبيع بن مطر وأشعاره ، ومنه أخذ من ذكر أسمه وشعره . حصيلة الحديث : أ - أشعارٌ تضاف إلى تراثنا الأدبي الخالد . ب - شاعر مُجيد يترجم في عداد الصحابة . ج - تأييد لاشتراك تميم في حروب الشّام ، فقد قال شاعرهم في يوم