السيد مرتضى العسكري
260
خمسون و مائة صحابي مختلق
فما برحوا يعفونهم بسيوفهم * رجال تميم ذحلها غير نايم من الراكبين الخيل شعثا إلى الوغى * بصم القنا والمرهفات الصوارم فتلك مساعي الأكرمين ذوي الندى * تميمك لا مسعاة أهل السلايم وذكر ابن حجر تسعة أبيات من هذه القصيدة في ترجمة نافع بعد أن قال : ( ( وأنشد له سيف في الفتوح أشعاراً كثيرة يفتخر فيها بقومه . ويذكر
--> - في الأصل ( ( للسائلين إذا اغننوا ) ) ولعل الصواب : ( ( إذا أعتقوا ) ) أي طلبوا معروفا . في الأصل ( ( إذا عنها ) ) لعله سقط منها : قصرت . في الأصل ( ( يودي ) ) . في الأصل ( ( يحنبه تشكو ) ) لعلها ( ( تجنبها تشكو ) ) . وفي الأصل ( ( التقضين ) ) و ( ( التحوين ) ) . في الأصل ( ( يعاند ذا عناق ) ) لعلها ( ( تعاند أعناق ) ) . في الأصل ( ( لذلك إذا ما هم حماة المغانم ) ) كذا . في الأصل ( ( بفرات ناعم ) ) . في الأصل ( ( شرف قومنا بها ) ) وفي الإصابة ( ( شرف فرسانها ) ) . في الأصل ( ( لنا فيهم ) ) وفي الإصابة ( ( لباقيهم فيهم ) ) . في الأصل ( ( فإذا هو تلككنه ) ) تصحيف و ( ( يعصونهم ) ) تصحيف . بقية الأبيات جاءت في الإصابة هكذا : ( ( فجاءت بهم في الكتائب نصرة فكانوا حماة الناس عند العظايم ) ) ( ( فصفوا لأهل الشرك ثم تكبكبوا وطاروا عليهم بالسيوف الصوارم ) ) ( ( لدى غدوة حتّى تولوا تسوقهم سيوف تميم كالليوث الضراغم ) ) وتبعنا الأصل في ما أوردنا بالمتن . الذرى جمع الذروة أي أعلى الشيء ، والسديف : شحم السنام ، والكوماء : الناقة العالية ، والبازل من الإبل : ما ظهر نابه . وتودي : تهلك ، يجنبها : يقودها إلى جنبه ، والوجى : حفاء أقدام الدواب ورقتها من المشي ، وتعاند : تفعل مثل فعله ، وتعنق الدابة إعناقا : سارت سيرا سريعا ، والرواسم : التي تطبع أقدامها آثارا على الأرض ، واذماهم : تكفلهم ، وفاعم : الممتلئ الأعضاء ، والمرباع : ربع الغنيمة يأخذها الزعيم ، تلكنه : من اللكنة عجمة في اللسان ، والمهلب : مجزوز الذنب ، والتقريب : ضرب من العدو ، والعبل : الضخم ، والماذي : كلّ سلاح من حديد ، شك في السلاح : لبس السلاح ثامة ، ويعفونهم : يهلكونهم .