السيد مرتضى العسكري

249

خمسون و مائة صحابي مختلق

وذكر أسماء غيرهم من الرواة في أسانيد أحاديثه ، وليس لنا أن نحملهم وزر ما أسند إليهم سيف بعد أن وجدناه قد تفرد بروايتها عنهم ! خلاصة الحديث عن الأسود : تخيله سيف أبا مفزر الأسود بن قطبة بن مالك التميمي ثمّ العمري شاعر المسلمين في الفتوح . شهد من فتوح الحيرة مع خالد : أُلّيس وأمغيشيا والمقر والثني والزميل ورووا عنه ست قصائد فيها . وشهد اليرموك والقادسية ورووا عنه فيهما ثلاث قصائد . وفي بهرسير نزلت السكينة على قلبه فأجاب رسول الملك بما ألقى ملك من الملائكة على لسانه فلم يدر هو ولا درى الجيش الذي معه ماذا قال . وكان قد قال : لا نصالحكم حتّى نأكلّ عسل الافريدون بأترج كوثى . فهرب المشركون ببركة هذا القول فنظم في ذلك ثلاث قصائد كما نظم في غيرها من فتوح العراق ونظم في قتل أخيه في اغواث وكان في جلولاء والري في من وفد مع الأخماس إلى الخليفة . سلسلة رواة الحديث أمن روى عنه سيف : جاء في سند أحاديث سيف عن أبي مفزر الأسود من مختلقاته من الرواة : محمد ، وزياد ، والمهلب ، والمستنير بن يزيد ، عن أخيه قيس ، عن أبيه ، وكليب ابن الحلحال بن ذُرِّي ، عن أبيه . وبحر بن الفرات العجلي ، وسماك