السيد مرتضى العسكري
234
خمسون و مائة صحابي مختلق
لقد لاقتْ سَراتُهم آفتضاحاً * وفئنا بالنساء على المطيِّ ألا ما للرجالِ فانّ جهلًا * بكمْ أن تفعلوا فعلَ الصبيِّ وفي ترجمة الزميل قال : وفي الفتوح : الزميل عند ( ( البشر ) ) بالجزيرة شرقي الرصافة ، أوقع فيه خالد ببني تغلب ونمير وغيرهم في سنة 13 أيام أبى بكر ، وقال ( أبو مفزر ) : « 1 » ألا سالي الهذيل وما يلاقي * على الحدثان من نعت الحروب وعتاباً فلا تنسى وعَمْرا * وأرباب الزميل بني الرَّقوب ألم نفتقهُمُ بالبشر طعناً * وضرباً مثل تفتيق الضروب « 2 » وقال أيضاً : ويُقبل بالزميل وجانبيه * وطاروا حيث طاروا كالدموك وأجلوا عن نسائهم فكنّا * بها أولى من الحي الركوك « 3 » نرى هذين البيتين تتمة للبيتين اللذين جاءا في ترجمة الثني ( طرقنا بالثني بني بجير ) . وروى ابن عساكر عن سيف ، قال : ( ( قال أبو مفزر بعد فتح الحيرة : ألا أبلغا عنّا الخليفة أننَّا * غلبنا على نصف السواد الاكاسرا ) ) في شعر كثير قاله ، وكان مع خالد بن الوليد في خلاقة أبي بكر ( رض )
--> ( 1 ) . راجع المصدر السابق نفسه . ( 2 ) . سالي : تخفيف سائلي . الهذيل وعتاب وعمرو هم أرباب الزميل في أحاديث سيف . والرقوب : المرأة تراقب موت بعلها لترثه . ( 3 ) . الدموك : الأرنب السريع ، والركوك مبالغة من الركة .