السيد مرتضى العسكري

221

خمسون و مائة صحابي مختلق

سجستان غيره ، ثمّ أعاد توليته عليها ، ثمّ ذكر أنّ عثمان ولاه في السنة الرابعة من خلافته على كرمان ، فتوفي بها فجاشت بعده فارس . هذا مّا رواه الطبري وأخذ منه من جاء بعده ، أمّا البلاذري فقد روي في فتح سجستان ؛ ( أنّ عبد اللّه بن عامر بن كريز وجّه الربيع بن زياد بن أنس الحارثي إلى سجستان ، فصالحهم وأقام بها سنتين ، ثمّ ولّي ابن عامر عبد الرحمن بن سمرة ، فأقام بها حتّى اضطرب أمر عثمان . . . ) الحديث ( 33 ) . نتيجة المقارنة : تفرد سيف بذكر خبر الانسياج ، ودفع لواء سجستان إلى عاصم ، وأنّه الذي فتح زرنج حاضرة سجستان صلحا ، واعتمد الحموي على هذه الرِّواية في ترجمة زرنج ، بينما كان الفاتح لزرنج هو الربيع بن زياد بن أنس ، وتفرد فيما ذكر عن عاصم بعد ذلك . حصيلة الحديث : أ - تأمير لعاصم على سجستان وكرمان . ب - فتح لبطل تميم أعظم من فتح خراسان . ج - نص على أنّ عاصم التميمي كان من أصحاب النبي . د - تاريخ وفاة عاصم ومكان وفاته . عمرو بن عاصم التميمي : ذكرنا فيّما سبق خلاصة مّا رواه سيف في أساطيره عن القعقاع وعاصم