السيد مرتضى العسكري
200
خمسون و مائة صحابي مختلق
العراق ، فأنّ نصفه أعان الجيوش الاسلامية في الشام فانتصروا ، وله فيها مآرب أخرى ( 10 ) . حصيلة الحديث : أ - حديث فيه نص على أنّ عاصما كان من أصحاب النبي . مع المثنى وأبي عبيد : روي الطبري عن سيف في خبر ( ( النمارق ) ) أنّ المسلمين قاتلوا الفرس قتالا شديدا ، فهزم اللّه الفرس ولحق المنهزمون بكسكر ، وروى في خبر ( ( سقاطية كسكر ) ) وقال : كانت كسكر قطيعة لنرسي ابن خالة ملك الفرس ، وحمى له ، وبها تمر نرسيان لا يأكله إلّا ملك الفرس أو من أكرموه بشيء منه ، وقال : أمر أبو عبيد قسما من جيشه أنّ يتبع الجيش الفارسي ، ويبيده بين النمارق إلى بارق ودرتا ، ثمّ قال : وقال عاصم بن عمرو في ذلك : لعمري وما عمري عليَّ بهين * لقد صُبّحَتْ بالخزي أهل النمارق بأيدي رجال هاجروا نحو ربّهم * يجوسونهم مّا بين درتا وبارق قتلناهم مّا بين مرج مسلح * وبين الهوافي من طريق البذارق « 1 » وقال : فالتقى بهم أبو عبيد في السقاطية أسف كسكر ، فاقتتلوا قتالا شديدا ثمّ انهزمت فارس ، وهرب نرسي ، وغلب المسلمون على عسكره
--> ( 1 ) . أورد الأبيات ابن كثير في 7 / 27 من تاريخه ولم يسمِّ قائلها وإنما قال : وقال في ذلك رجل من المسلمين . النمارق في معجم البلدان : موضع قرب الكوفة ولا أدري هل أخذ تفسيره من أحاديث سيف أو من غيره ؟ يجوسون خلال الديار يطوفون بينها بالعبث والفساد .