السيد مرتضى العسكري
181
خمسون و مائة صحابي مختلق
( الطبري 1 / 3164 ) ، وأرسله الامام ليدعو طلحة والزبير وأم المؤمنين للُالفة والجماعة فنجح في السفارة ، وأشرف القوم على الصلح ، غير أنَّ السبئيين أفسدوا أمر الصلح ، وأنشبوا القتال ليلا دون رضا الطرفين ، فاشترك القعقاع مع الامام في المعركة ، ثمّ تقدم إلى جمل أم المؤمنين ، وأمر به فعقر ، وقال للناس : أنتم آمنون . وندمت أم المؤمنين ، وندم الامام من المشاركة في تلك الواقعة ، وتمنيا موتهما عشرين عاما قبل ذلك . وأمره الامام أنّ يجلد من خطّأ أم المؤمنين مائة جلدة ، وذكر سيف مّا يدل على حضور القعقاع صِفِّين بعد ذلك ، وأنّ معاوية نقله بعد عام الجماعة من الكوفة إلى إيليا بفلسطين في من نقل من المستغربين في أمر علي ، وانّه يقال لهم النواقل في الأمصار . سلسلة رواة الحديث أ - من روى عنه سيف : جاءت أسطورة القعقاع في ثمانية وستين حديثا من أحاديث سيف ، وجلّها في تاريخ إمام المؤرخين الطبري . ولمّا رجعنا إلى سند تلك الأحاديث ، وجدنا : 1 - اسم محمد في 38 حديثا منه ومحمد هذا عند سيف هو ابن عبد اللّه بن سواد بن نويرة ، وقد يختصر نسبه فيقول : محمد بن نويرة ، أو محمد بن عبد اللّه وغالبا مّا يقول ( ( عن محمد ) ) دونما تمييز له . 2 - اسم المهلّب بن عقبة الأسدي في سند خمس عشرة رواية ، وقد