السيد مرتضى العسكري

138

خمسون و مائة صحابي مختلق

وروى ابن عساكر عن سيف بسنده إلى عائشة أم المؤمنين أنها قالت : ( كان القعقاع هو الذي فتح على الناس رمي مشافر الفيول يوم القادسية ، فلما خرقوها بالنبال ارتدعت ، ولما تقطعت مشافر فيلتهم وقتل . . . ) الحديث ، وقد أخرجه كذلك مختصراً ابن حجر بترجمة القعقاع . وعلى رواية سيف هذه اعتمد الحموي فيما أورده بترجمة أغواث حيث قال : ولا أدري هذه الأسماء مواضع - أي أرماث ، وأغواث ، وعماس - أم هي من الرمث والغوث والعمس ؟ وقال القعقاع بن عمرو يذكر يوم أغواث وكان أول يوم شهده بعد رجوعه من الشام : ( لم تعرف الخيل العراب سواءنا . . . . . . . . ) الأبيات . وفي ترجمة عماس حيث قال : عماس بكسر العين . كان اليوم الثالث من أيام القادسية يقال له : يوم عماس . وما أدري أهو موضع أم هو من العمس مقلوب المعس ؟ وانتشر خبر يوم أغواث الذي اختلقه سيف حتّى استشهد به ابن عبدون في قصيدته ، ثمّ أورد تفصيل روايات سيف ابن بدرون في شرح القصيدة ( 35 ) . وذكره القلقشندي المتوفى ( 821 ه ) في أيام الاسلام ( 36 ) . وأورده الزبيدي المتوفى ( 1205 ه ) في مادّة غوث من تاج العروس وقال : ( ( يوم أغواث ثاني يوم من أيّام القادسية ، قال القعقاع بن عمرو : ( ( ولم تعرف . . . ) ) البيت ) ) .