السيد مرتضى العسكري

120

خمسون و مائة صحابي مختلق

فما فتئتْ جنود السّلمِ حتّى * رأينا القومَ كالغنمِ السَّوامِ « 1 » مناقشة السند : في سند أحاديث سيف عن الفراض محمّد والمهلب ممن عرفناهم من مختلقاته من الرواة ، وظفر بن دُهي من مختلقاته من الصحابة تأتي ترجمته إن شاء اللّه . ورجل من بني سعد ولا ندري ماذا تخيل سيف اسمه لنبحث عنه في كتب التراجم والطبقات . نتيجة البحث : معركة ( ( الثني ) ) بالفتح ( ( والزميل ) ) بالضم يأتي خبرهما في ترجمة أبي مفزّر إن شاء اللّه تعالى ، أما وقعة ( ( الفراض ) ) بما فيها من مباغتة وتبييت وإبادة مائة ألف إنسان ، وكثرة رجز الرجاز فيها ، وفي ما قبلها ، وحج خالد متكتماً . فكل هذا ممّا تفرد به سيف وروى عنه الطبري ، ومن الطبري أخذ من ذكر حديثه غير أنَّ الطبري حذف الأراجيز من هذه الرواية وممّا سبقها مع تصريحه في روايته عن سيف بكثرة رجز الرجاز في تلك الوقائع الأسطورية . هذا ما كان عند الطبري ، أما الحموي فقد أخرج قسماً من رجز القعقاع وصرَّح بمصدره : فتوح سيف ، مع قسم من حديث الفراض بترجمتها . . . والذي يستوقفنا في ما روى الطبري عن سيف : أن خالداً أظهر أنه في الساقة ، وخرج من الفراض متكتماً لخمس بقين من ذي القعدة ، والتحق بجيشه مع الساقة لعشر بقين من ذي الحجة كما في الحموي . فكيف بقي

--> ( 1 ) . بنو رِزام بطن من الأزد من القحطانية .