السيد مرتضى العسكري

102

خمسون و مائة صحابي مختلق

على عهد أبي بكر في الردّة أخرج الطبري عن سيف في ذكر ردة هوازن من حوادث سنة 11 ه ( 62 ) ان علقمة بن علاثة الكلبي كان قد ارتد . فأرسل أبو بكر إليه القعقاع بن عمرو ليغير عليه فيأسره أو يقتله ، ففر منه علقمة فأخذ القعقاع بأهله إلى أبي بكر ، فأظهروا الاسلام وجحدوا أن يكونوا على رأي عميدهم ، فقبل منهم التوبة ولم يقتل منهم أحداً . أخرج هذه الرواية الطبري عن سيف ، ونقل منه كلّ من أبي الفرج وابن حجر في ترجمة علقمة ، وابن الأثير ملخصاً في تاريخه الكامل ، هذه رواية سيف ومن أخذ منه . أما من غيره فقد روى المدائني أن أبا بكر أرسل إلى علقمة خالد بن الوليد فهرب منه إلى أبي بكر وأسلم فأمنه ( 63 ) ، إذن فإنَّ سيف بن عمر أسند عمل خالد إلى القعقاع ليختلق لبطل تميم الأسطوري فخراً ، وعن سيف أخذ الطبري ومن الطبري أخذ من جاء بعده كما ذكرنا . مناقشة السند : في سند الحديث سهل وعبداللّه ، وسهل عند سيف - هو ابن يوسف