السيد مرتضى العسكري
378
أحاديث أم المؤمنين عائشة ( ط . ج )
نعرف الصواب أبداً ، وكما كان صديقي مدني يقول عندما كنا نناقش البراهين التي تؤيد وتدحض الوسائل الاسلامية المعارضة للوسائل المسيحية في تناول المرأة ( ( فهناك ثلاثة أشيأ لا يراها إلا اللّه وحده هي أثر السمك في الماء ، وأثر الطير في الهواء وأثر الرجل في المرأة ) ) . وكانت عائشة تقول بعد ذلك بسنين ، إن صفوان قد ظهر أنه كان حصوراً لا يأتي النساء ، أفهذه ملاحظة شريكة بريئة أم شريكة مذنبة ؟ أم هذه روح دعابة ط - روب ؟ وقد فقدت منها قلادتها في مناسبة أخرى فأوقفت جيش محمد جميعه وجعلت الجنود يبحثون عنها حتّى وجدوها . ويقال إن هذا اللهو قد تسبب في رخصة استعمال الرمل في الاغتسال بدل الماء ، لان الجيش قد أمضى وقتاً طويلًا في البحث عن هذه الحلية حتّى حان أوان الصلاة قبل أن يصل الجيش إلى الابار التي سينزل عندها ، وكان محمد يهتم بالوضوء ، وينبغي أن يسبق الوضؤ كل صلاة من الصلوات الخمس ، فكان لذلك يحمل معه مأ أكثر من الضروري ، فلما ضيع جيش المسلمين ساعات كثيرة في البحث عن القلادة ، نفد الماء فاستعمل محمد الرمل في التيمّم ، فأصبح أغلب العرب الرحل يغتسلون بالرمل كثيراً ، فسوأ أكانت القلادة هي التي جأت بهذا أم لم تكن ، فإن هذا التشريع جعل العرب من أكثر الناس اغتسالًا في العالم .