السيد مرتضى العسكري

197

أحاديث أم المؤمنين عائشة ( ط . ج )

اقتدوا بأبي بكر وأن النبيّ ( ص ) جلس خلف أبي بكر أو جلس في الصف وائتم بأبي بكر ؟ ! كل هذا الاختلاف في أحاديث أُمّ المؤمنين ، أما غير أُمّ المؤمنين فقد ذكر ابن أبي الحديد عن شيخه ان عليا كان يتهم أُمّ المؤمنين عائشة انّها هي التي أمرت بلالًا مولى أبيها أن يأمر أبا بكر بالصلاة ، وان الرسول ( ص ) لم يعين أحدا للصلاة وان تلك الصلاة كانت صلاة الصبح ، ولما أفاق الرسول ( ص ) وانتبه إلى ذلك خرج في آخر رمق يتهادى بين عليّ والفضل بن العباس حتّى قام في المحراب وصلى ثم رجع إلى بيته ومات في ارتفاع الضحى . وان عليا كان يذكر هذا لأصحابه في خلواته كثيرا ويقول : ان النبيّ ( ص ) لم يقل : ( ( انكن صويحبات يوسف ) ) إلّا انكارا لهذه الحال وغضبا منها ، لأنها وحفصة تبادرتا إلى تعيين أبويهما ، واستدركه النبيّ ( ص ) بخروجه وصرف أبي بكر عن المحراب .