ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )

1905

مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى )

ساير الاديان معبرا بلسان الوحى من تاريخ سوالف الازمان و مواضى الاعوام و الايام ، صلى اللّه عليه و آله السفراء المعصومين الذين هم تراجمة وحى اللّه سيما ابن عمه و اخيه و وصيه و وزيره على امير المؤمنين الذى هو لسان وحى اللّه فى ملكه و ملكوته و آية هيبة اللّه فى عظمته و جبروته . و بعد ، فانى لما رأيت منبع الفضائل و معدن الفواضل قطب دائرة الكمال و بدر دائرة الفضل و الافضال ذا الحسب المنيع و المجد الرفيع أعنى به نائب الوزارة الجليلة الخارجة مقرب الخاقان و مؤتمن السلطان الا ميرزا عباسقلى خان الملقب بسپهر - دام اجلاله العالى - ابن المرحوم المبرور الملقب بلسان الملك الساكن فى اعلى غرفات الجنان و حليف خازن فراديس رضوان ، الذى نسخ تاريخ ناسخه تواريخ الكفرة من اهل النيران ؛ قد صنف كتابا جامعا لجوامع ما يتعلق بحالات مولانا و امامنا و سيدنا و مقتدانا الامام الهمام زين العابدين و سيد الساجدين على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم - الصلاة و السلام ، و هو الكتاب الذى أسفر عنه وجه الفجر و توج به مفرق الدهر و يباهى به أبناء العصر و يتعلق بكعية الفضل ، صحيفة تنشر الزهر على صفحات الحدائق و تغرس الدر في رياض المهارق ، و لقد تحيرت فى وصفه فتارة اقول انه الماء المرىء و اخرى أرجحه على العيش الهنىء و آونة اشبهه بالسحر البابلى ؛ كتاب كأن اللّه قال لحسنه * تشبه به من قد خطك اليوم فأتمر فأين بيان الصبح من وجه فضله * و هيهات أين الفجر من صفة القمر و لعمرى لقد أهدى هذا الكتاب الى معاشر الموالين محاسن الدنيا و الدّين بما تضمن من احوال سيد الساجدين و سند العابدين ، عليه و على آبائه و أبنائه المعصومين افضل صلوات المصلين . فاستخرت اللّه تعالى أن أجيز له فى الروايات فأجزت له بعد ما استجازنى رواية ما رويته عن مشايخى الثقات بأسانيدى المتصلة الى النبى و الائمة الهداة ، عليه و عليهم السلام و الصلاة . منها ما أرويه عن شيخى