ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )

381

مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى )

الصفات مدانيه ، كأنه ما جبل الا بالرضاء و التسليم ، و ما أتى اللّه الا بقلب سليم ، انتهى . و برادر بزرگوار مؤلف روضات ، عالم فاضل شهير و محقق متبحر بىنظير مرحوم آقا ميرزا محمد هاشم ( رحمه اللّه ) در وصف او فرموده : و لعمرى انه كان استادا كاملا فى الاصول ( الى أن قال ) و قد كان شجرة التقوى و كان رؤيته ( ره ) كافية للارشاد و الموعظة ، كما ورد فى بعض أخبار محامد علماء [ الطائفة ] الحقة ، انتهى . و عالم عامل بزرگوار عالى مرحوم آقا ميرزا ابو المعالى ( عليه الرحمة ) بناء بر آنچه در « درة البيضاء : 5 » نوشته دربارهء اين استاد خود فرموده : أعدى الزمان سخائه فسخا به * و لقد يكون به الزمان بخيلا هيهات لا يأتى الزمان بمثله * ان الزمان بمثله لبخيل ما أتى اللّه الا بقلب سليم ، و كأنه ما جبل الاعلى الرضاء و التسليم ، و لعمرى يعسر غاية العسر و يندر كمال الندرة اتفاق مثله الا بعد العصمة ، و كأنه لم يشم رايحة الهوى ، و هو كان كثير الفكر و التعميق ، و مستقيم السليقة ، و لقد ندر مثله بين الاصحاب ، انتهى . و همانا اين دو بيت مذكور اولى از متنبى و دويمى از أبو تمام است . و در « المآثر و الآثار : 72 » در عنوانى كه براى او منعقد نموده فرمايد : علامهء زمان و محقق دوران بود ، گروهى از مجتهدين بزرگ در محضر مبارك و مدرس ميمون وى تربيت يافته‌اند ، انتهى . و در « مستدرك » نوشته كه قبل از وفات او متعارف در طلاب اصفهان نبود كه براى تحصيل علوم دينيه مانند غير خودشان بعراق هجرت كنند ، انتهى . و بطورىكه در « قصص العلماء : 80 » نوشته وى سفرى با آقا محمد مهدى فرزند حاجى كرباسى بطهران رفته‌اند و در آنجا آنها را با ملا عبد الكريم ايروانى ملاقات و در عباراتى از يكى از كتب حاجى مقالاتى دست داده ، و از جملهء آثار نافعه آن جناب بناء مسجدى است در محله نو كه يكى از محلات اصفهان است و خانه مسكونى او در آن محله بوده كه وى با وجود فقر و تنگدستى و اينكه هرچه بدست او مىرسيده صرف فقراء و طلاب مىكرده ، آن را بناء نموده و از حيث روح و صفاء و هندسه و بناء بغايت خوش‌وضع و بىنظير و باسليقه مىباشد ليكن هنوز باتمام نرسيده بود كه وى وفات كرد ، و پس از او مرحوم رحيم خان بيگلربيگى در اتمام آن اقدام نموده ، در سنه 1290 آن را تمام و خود در سنه 1295 وفات كرده و ازاين‌رو معروف به مسجد رحيم خان و يكى از جوامع معظمة