ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )

301

مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى )

بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الطبع الحمد للّه الّذي لا يوجد لوجوده ثان و لا مداني ، و لا ينبغى لجلال وجهه إلّا التّواضع و التّواني . و الصّلاة و السّلام على عبده و رسوله الّذي بعثه على الأعالى و الأدانى و آتاه القرآن العظيم و السّبع المثانى ، و على آله و أصحابه المبنيّ لهم أشرف المواضع و أكرم المباني ، و المنعوتين بأجزل الألفاظ و أدلّ المعاني ؛ ما دامت الآثار تدلّ على المنازل و المغاني ، و السّاعات تدور على الدّقائق و الثّوانى . اما بعد ، چنين گويد بندهء شرمندهء جانى « محمّد علىّ بن زين العابدين ، معلّم حبيب‌آبادي برخوارى اصفهانى » كه چون جلد اوّل كتاب « مكارم الآثار » تأليف اين فقير خاكسار از طبع خارج شده و بمورد انتشار درآمد ، بموجب امر مطاع بزرگوارى كه همّت در طبع و انتشار آن فرمود ؛ شروع در تبييض جلد دوم و إخراج آن از مسوّده براى طبع نموديم ، و از آغاز سال 1206 هجرى قمري كه متّصل به آخر جلد اوّل است گرفته و تا هر اندازه كه اقتضاء مقام باشد در اين جلد مىآوريم ، و از حضرت ايزدى - جلّ جلاله تعالى - طلب توفيق و نيّت خالص كرده ، و چنين گوئيم كه :