ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )
327
مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى )
خود كه پيش از او به دو ماه وفات كرده مىنمود در نجف اشرف وفات كرد ، و يكى از أهل ادب اين اشعار را در مرثيه و مادهء تاريخ وى گفته : دهت أفق الهداية مد لهمة * بموت الحبر نعمته ملمة قضى من كان للاسلام بدرا * منيرا يستنير بكل ظلمة فكم سطعت به أعلام علم * و كم نشرت له أعلام حكمة منار حاول الاعدا ليطفى * و يأبى اللّه الا أن يتمه تحقق علمه بمصنفات * له ، لم تحص ان لم ندر علمه لقد عظمت فضائله و أما * مآثره الزواهى فهى جمة فمع أهل الكسا أرخ ( بيانا * ألا مات الهدى فى موت نعمه ) و او را چهار پسر بازماند : اول شيخ عبد الحسين ( 1235 ) . دويم شيخ مهدى ( 1289 ) . سيم شيخ نور . چهارم شيخ عبد الرسول ( 1344 ) . سنه 1208 قمرى مطابق سنه 1172 شمسى غرّهء محرّم الحرام . . . اسد ماه برجى * ( 131 - تولد رحمتعلى شاه صوفى شيرازى ) * وى مرحوم حاجى ميرزا كوچك زين العابدين فرزند مرحوم حاج محمد معصوم ( 1264 ) و خود از معاريف عرفاء و مشاهير فرقه صوفيه در عصر خويش بوده ، بهطورىكه از فرقه نعمتاللهيه هركس در هركجا بوده وى را قطب زمان و مرجع دينى خود دانسته ، و رياستى شايسته در آن سلسله بهم رسانيده ، چندانكه تاكنون نيز چندين فرقه كه از اين طايفه منشعب شدهاند همه خود را بوى منتهى مىدارند ، و با اين وصف مانند پدر و جد خويش هم از علوم شرعيه بابهره و در فنون دينيه ربطى تمام داشته ،