ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )

39

مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى )

* ( 16 - وفات شيخ اسماعيل قونوى سنى ) * وى فرزند محمد بن مصطفى است و « حاشيه‌ئى بر تفسير بيضاوى » دارد ، و در اين سال وفات كرده ؛ چنان‌كه از كتاب « كنز العلوم و اللغة : 63 و 753 » مستفاد مىشود . * ( 17 - وفات ابن مغيزل طبيب دمشقى ) * وى سيد عبد الفتاح بن مغيزل بن مصطفى بن عبد الباقى بن عبد الرحمن بن محمد و خود از أهل علم و أدب و حكمت و طب و معروف به ابن مغيزل بوده . و همانا در سنهء هزار و صد و بيست و دو ، مطابق 1088 يا 1089 شمسى در دمشق متولد شده و در بزرگى بعد از تأهل به تحصيل علم گرائيد . و در نزد جد خود سيد عبد الباقى و جماعتى ديگر ؛ و بخصوص شيخ عبد الغنى نابلسى و شيخ مصطفى صديقى درس خوانده ، و در أواخر عمر ملازم خدمت شيخ عمر بغدادى نزيل دمشق گرديده ، و هماره با بنى حمزه كه نقباء دمشق بودند رفت و آمد مىكرد ، چندان‌كه از خواص آنان بشمار آمد و بالاخره خود در علم طب و معالجهء مرضى و سرائيدن أشعار و حكمت متعاليه و أخلاق فاضله شهرتى بسزا بهم رسانيد ، و اينك اين أشعار از او نوشته شد : و روض بهيج قد تفتق نوره * كسته يد التدبيج أحسن ملبس بأحمر منثور و أزرق سوسن * و أخضر ريحان و أصفر نرجس و هم او گفته : و رب ليل بدر الغيث جادلنا * و قد كسى حلة التدبيج للأفق فأبيض البرق وضاح بأسوده * و أزرق الغيم غطى أحمر الشفق سيد عبد الفتاح در آخر كار با مهارتى كه در طب داشت به درد مفاصل گرفتار ، و هماره از آن در آزار بود ، و روز بروز بر شدت آن مىافزود تا پس از مدت هفتاد و سه سال قمرى عمر ، در اين سال چنان‌كه در « معجم أدباء الأطباء : 1 : 247 » فرموده وفات كرد . و در مرج دحداح در تربت ذهبيه دفن شد ، و فقط چند نفر دختر از او بازماندند ، انتهى . أنشد السيد الميناثى فى « الاثنىعشريه » فى الفصل الثامن من الباب الرابع : ألا يا ايها المغرور تب من غير تأخير * فان الموت قد يأتى و لو صيرت قارونا