ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )

24

مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى )

* ( 10 - تولد ابن جميل سنى بغدادى ) * وى عبد الغنى افندى معروف بابن جميل و مكنى بأبو محمود و از بزرگان علماء أهل سنت بوده و شعر هم مىگفته ، و سيد عبد اللّه آلوسى كه در 1248 بيايد كتابى بنام « الروض - الخميل » در مدايح عبد الغنى جميل در أحوال وى تأليف كرده كه فرزندش سيد محمود شطرى از آن را در « المسك الأذفر » نقل نموده ، و از آن چنين برآيد كه وى در بيستم ماه ذى القعدة الحرام اين سال ، مطابق ( . . . ) عقرب ماه برجى متولد شده ، و كسب كمالات و تحصيل علوم عربيت نموده تا بمقامى سامى رسيد ، و در سخن‌سرائى بدرجه‌ئى عالى ارتقاء گزيد و از غايت علو همت همواره بطريق حماسه أشعارى مىسرود ، چنان‌كه در قصيده‌ئى گويد : أ يذهب عمرى هكذا بين معشر * مجالسهم عاف الكريم حلولها و أبقى وحيدا لا أرى ذا مودة * من الناس لا عاش الزمان ملولها و كيف أرى بغداد للحر منزلا * اذا كان مفرى الأديم نزيلها فما منزل فيه الهوان به منزل * و فى الأرض للحر الكريم بديلها و او مكرر به طرف شام سفر نمود ، و در آنجا از شيخ عبد الرحمن كزبرى و شيخ حامد عطار استجازت بجميع كتب حديث بهم رسانيد ، و در سنهء 1247 رضاء پاشا ، وى را از شام ببغداد طلبيد ، و إفتاء فرقهء حنفيه را بوى مفوض گردانيد ؛ و پس از چندى نفرتى ميانهء ايشان بهم رسيد ؛ و در أثر آن أموال افندى كه از آن جمله هفت هزار جلد كتب قليل النظير بود عرضهء نهب و غارت گرديد . و بعد از آن باز پاشاى مرقوم باستمالت خاطر وى گرائيد . و بالاخره ؛ افندى پس از مدت هشتاد و پنج سال قمرى و نوزده روز عمر ؛ در نهم ماه ذى الحجة الحرام سنهء هزار و دويست و هفتاد و نه ؛ مطابق ( . . . ) جوزا ماه برجى بسراى باقى شتابيد ؛ و چندين نفر از شعراء براى وى مرثيه‌ها سرودند ؛ از آن جمله سيد عبد الغفار أخرس كه در 1291 بيايد قصيده‌ئى طولانى گفته كه اين چند شعر از آن است : سأبكى و أستبكى عليك المعاليا * و أسكب من عينى الدموع الجواريا